جدار الصمت -مهداة للأبطال في غروزني
يقضون لحظات المرارة والألم
بين البنادق والجثث
والموت يخطف حلمهم
وأمام أعينهم يُذَبَّح أهلهم
بين الحديد…
دفعوا حياتهم الثمن
ننظر إليهم دائماً لكننا لا ننتبه
***
لا لمْ نذُق طعم الحياة
شعبٌ أصمٌ لا يعي
لِمْ لا نوجِّه سمعنا
للصامدين…
بل طيِّنوا آذانكم
لا تسمعوا صوت الأنين
يا سامعين
***
في أرضهم أرض السلام
يتشرَّدون
جاعوا وهم يستقبلون
موتاً سيأخذهم بلحظة من حنين
أعطَونا صوتهم الضعيف
لكننا لم ننتبه
هل كنا نهجر سمعنا
نصنع قلوباً من حجر؟
يا من تموت على حجارات الرصيف
إحزن فلم نصرخ لحقك،لم نصيح
لا نستحق دماءكَ
أو ذلك الشرف الجريح
إحزن فأمك تحتضر
والأهل صمٌّ هامدون
والطفل حاول أن يعيش
لكن بارود الفناءْ
سبق الحياهْ
***
إنهض وزمجر يا صديق
إنهض فلحدك آنَ أنْ يتحطَّما
الأرض أرضك يا أخي
إسمع هدير العائدين
إنظر إلى النصر البعيد
و اسحق بقوة رجلك الشوك المبعثر في الطريق…
22\1\2000


















